تَسْلِيماً . أَتَيْتُكَ وافِداً زائِراً ، عائِذاً مُسْتَجِيراً مِمّا جَنَيْتُ عَلى نَفْسي ، وَاحْتَطَبْتُ عَلى ظَهْرِي ؛ فَكُنْ لِي شَفِيعاً ، فَإِنَّ لَكَ عِنْدَاللَّهِ مَقاماً مَعْلُوماً ، وَأَنْتَ عِنْدَاللَّهِ وَجِيهٌ . آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِما أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ ، وَأَتَوَلّى آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ ، وَأَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ ، وَكَفَرْتُ بِالجِبْتِ وَالطّاغُوتِ ، وَاللّاتِ وَالعُزّى « 1 » .
ما روي عن الرضا عليه السلام
( الزيارة الثالثة )
المعروفة ب « الجامعة الصغيرة »
روى الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن عليّ بن حسّان ، قال : سُئل الرّضا عليه السلام في إتيان قبر أبي الحسن موسى عليه السلام فقال :
صلّوا في المساجد حوله ، ويجزي في المواضع كلّها أن تقول :
السَّلامُ عَلى أَوْلِياءِ اللَّهِ وَأَصْفِيائِهِ ، السَّلامُ عَلى أُمَناءِ اللَّهِ وَأَحِبّائِهِ ، السَّلامُ عَلى أَنْصارِ اللَّهِ وَخُلَفائِهِ .
السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مَساكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مُظْهِرِي أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ ، السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إِلَى اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) - كامل الزّيارات : 316 ب 104 ح 2 ؛ عنه البحار : 102 / 160 ح 6 . وفي مصباح الكفعمي : 506 والبلد الأمين : 296 من غير إسناد نحو صدرها . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 41 رقم 1651 ، وص 43 رقم 1652 . .