جِئتُكَ مُخلِصاً بِتوحِيدِاللَّهِ ومُوالاةِ أولِيائكَ ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِهِمْ ، وَمِنَ الَّذينَ خالَفُوكَ يا حُجَّةَ المَولى ، وَبِكَ إلَيهِمْ تَوجُّهي ، وَبِهِمْ إلى اللَّهِ تَوسُّلي .
ثمّ تدعو وتسأل اللَّه ما تحبّ ، تُجَب إليه إن شاء اللَّه « 1 » .
2 - وقال المجلسي في بحار الأنوار :
وجدت في بعض النّسخ القديمة من مؤلّفات أصحابنا زيارة مولانا أبي محمّد عثمان بن سعيد العَمري الأسدي :
السَّلامُ عَليكَ أيُّهَا العَبدُ الصّالِحُ ، الناصِحُ للَّهِ ولِرَسُولِهِ ولِأَولِيائِهِ ، المُجِدُّ في خِدمَةِ مُلوكِ الخَلائِقِ ، أُمَناءِ اللَّهِ وَأصفِيائِهِ .
السَّلامُ عَليكَ أيُّهَا البابُ الأَعظَمُ ، وَالصِّراطُ الأقوَمُ ، والوَلِيُّ الأَكرَمُ .
السَّلامُ عَليكَ أيُّهَا المُتوَّجُ بِالأَنوارِ الإمامِيَّةِ ، المُتَسَرْبِلُ بِالجَلابيبِ المَهدِيَّةِ ، المَخْصُوصُ بِالأَسرارِ الأحْمَدِيَّةِ ، والشُّهُبِ العَلويَّةِ ، والمَواليدِ الفاطِميَّةِ .
السَّلامُ عَليكَ يا قُرَّةَ العُيونِ ، والسِّرَّ المَكْنُونَ .
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : 6 / 118 ، وفي مصباح الزّائر : 799 - 800 ( ط : 514 ) باختلافٍ يسير ، عنه البحار : 102 / 292 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 234 رقم 1711 . .