2 - وقال السيّد ابن طاووس بعد ذكر الزيارة السابقة :
زيارة أخرى يُزارون بها أيضاً سلام اللَّه عليهم ، تقول :
السَّلامُ عَلى جَدِّكَ المُصطَفى ، السَّلامُ عَلى أبِيكَ المُرتَضَى الرِّضا ، السَّلامُ عَلَى السَّيِّدَينِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ، السَّلامُ عَلى خَدِيجَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ أُمِّ الأئِمَّةِ الطّاهِرِينَ .
السَّلامُ عَلَى النُّفوسِ الفاخِرَةِ ، بُحُورِ العُلومِ الزّاخِرَةِ ، شُفَعائي في الآخِرَةِ ، وَأولِيائي عِنْدَ عَودِ الرُّوحِ إلَى العِظامِ النَّخِرَةِ ، أئِمَّةِ الخَلْقِ ، وَوُلاةِ الحَقِّ .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الشَّخْصُ الشَّرِيفُ ، الطّاهِرُ الكَرِيمُ .
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَمُصْطَفاهُ ، وَأنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَمُجتَباهُ ، وَأنَّ الإمامَةَ في وُلْدِهِ إلى يَومِ الدِّينِ ، نَعلَمُ ذلِكَ عِلْمَ اليَقِينِ ، وَنَحنُ لِذلِكَ مُعتَقِدونَ ، وَفي نَصرِهِم مُجتَهِدونَ « 1 » .
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 787 - 788 ( ط : 503 - 504 ) ؛ عنه البحار : 102 / 272 .
قال المجلسي في ذيل زيارة للعبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السلام : ذكر الأصحاب في زيارته الصلاة ، والخبر خالٍ عنها ، ولذا بعض المعاصرين يمنع من الصلاة لغير المعصوم ، لعدم التصريح في النصوص بالصلاة لهم عند زيارتهم - ، لكن لو أتى الإنسان بها لا على قصد أنّها مأثورة على الخصوص بل للعمومات الّتي في إهداء الصلاة والصدقة والصوم وسائر أفعال الخير للأنبياء والأئمّة والمؤمنين والمؤمنات ، وأنّها تدخل على المؤمنين في قبورهم وتنفعهم لم يكن به بأس « البحار : 101 / 278 - 279 » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 222 رقم 1700 . .