وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، يا سَيِّدي يا مَولاي يا - فلانَ ابنَ فلان - .
صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ ، وَعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أنتَ وَسِيلَتي إلَى اللَّهِ ، وَذَرِيعَتي إلَيهِ ، وَلِي حَقُّ مُوالاتي وَتَأمِيلي ؛ فَكُنْ شَفِيعي إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ في الوُقُوفِ عَلى قِصَّتي هذِهِ ، وَصَرْفي عَنْ مَوقِفي هذا بِالنُّجْحِ ، وَبِما سَأَلْتُهُ كُلِّهُ ، بِرَحْمَتِهِ وَقُدرَتِهِ .
اللَّهُمَّ ارْزُقْني عَقْلًا كامِلًا ، وَلُبًّا راجِحاً ، وَعِزًّا باقِياً ، وَقَلْباً زَكِيًّا ، وَعَمَلًا كَثِيراً ، وَأَدَباً بارِعاً ؛ وَاجْعَلْ ذلِكَ كُلَّهُ لي ، وَلا تَجْعَلْهُ عَلَيَّ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ويُستحبّ أن يُدعى بهذا الدعاء أيضاً عقيب الزيارة لهم عليهم السلام :
اللَّهُمَّ إنْ كانَتْ ذُنوبي قَدْ أخْلَقَتْ وَجْهي عِنْدَكَ وَحَجَبَتْ دُعائي عَنْكَ وَحالَتْ بَيني وَبَينَكَ فَأسأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ ، وَتَنْشُرَ عَلَيَّ رَحمَتَكَ ، وَتُنْزِلَ عَلَيَّ بَرَكاتِكَ .
وَإنْ كانَتْ قَدْ مَنَعَتْ أنْ تَرْفَعَ لي إلَيكَ صَوتاً أو تَغْفِرَ لي ذَنْباً أو تَتَجاوَزَ عَنْ خَطِيئةٍ مُهْلِكَةٍ فَها أنَا ذا مُسْتَجِيرٌ بِكَرَمِ وَجْهِكَ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 230
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٢٣٠