مِنَ الغَمَراتِ ، وَأنقَذتَنا بِهِ مِنْ شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ ، وَأدخَلتَنا بِهِ في الصّالِحاتِ ، وَأعطَيتَنا بِهِ الحَسَناتِ ، وَأذهَبتَ بِهِ عَنّا السَّيِّئاتِ ، وَرَفَعتَ لَنا بِهِ الدَّرَجاتِ .
اللَّهُمَّ فَاجْزِهِ عَنّا أفضَلَ وَأعظَمَ وَأشرَفَ جَزاءِ النَّبِيِّينَ ، وَخَيرَ ما جازَيتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ .
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَيهِ أنتَ وَمَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ ، وَأنبِياؤكَ وَرُسُلُكَ المُصطَفَونَ ، وَأولِياؤكَ وَعِبادُكَ المُؤمِنونَ ، وَأهلُ طاعَتِكَ أجمَعُونَ ، مِنْ أهلِ السَّماواتِ وَأهلِ الأرَضِينَ .
اللَّهُمَّ وَابْعَثْهُ المَقامَ المَحمودَ الَّذي وَعَدتَهُ في المَوقِفِ المَشهودِ ، تُبَيِّضُ بِهِ وَجهَهُ ، وَيَغبِطُهُ « 1 » بِهِ الأوَّلونَ وَالآخِرونَ ، مَقاماً تُفلِجُ بِهِ حُجَّتَهُ ، وَتُقِيلُ بِهِ عَثرَتَهُ ، وَتَقبَلُ بِهِ شَفاعَتَهُ ، وَتُكرِمُ بِهِ مُرافَقَتَهُ ، وَتُلحِقُ بِهِ ذُرِّيّاتِهِ ، وَتُورِدُ عَلَيهِ عِترَتَهُ ، وَتُقِرُّ عَينَهُ بِشِيعَتِهِ ، وَتُعَظِّمُ بُرهانَهُ ، وَتَرفَعُ شَأنَهُ ، وَتُعْلِي مَكانَهُ .
اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ أقرَبَ النَّبِيِّينَ مِنكَ مَنزِلًا ، وَأدناهُمْ مِنكَ مَحَلّاً ، وَأفضَلَهُم عِندَكَ نُزُلًا ، وَأعظَمَهُم لَدَيكَ حُبّاً وَشَرَفاً ، وَأعلاهُم مَكاناً وَزُلفًى ، وَأرفَعَهُم عِندَكَ دَرَجَةً وَغُرَفاً ، وَسَيِّدَ المُرسَلِينَ ، وَخاتَمَ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في الطبعة الحجريّة . .