الزيارات الموقّتة
زيارتهم عليهم السلام في رجب
( الزيارة الأولى )
روى الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد عن ابن عيّاش قال :
حدّثني خير بن عبداللَّه ، عن مولاه - يعني أبا القاسم الحسين بن روح رضي اللَّه عنه - قال : زُر أيّ المشاهد كُنت بحضرتها في رجب ؛ تقول إذا دخلت :
الحَمْدُ للَّهِ الَّذي أشهَدَنا مَشهَدَ أولِيائِهِ في رَجَب ، وَأوجَبَ عَلَينا مِنْ حَقِّهِم ما قَدْ وَجَبَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ ، وَعَلى أوصِيائِهِ الحُجُبِ .
اللَّهُمَّ فَكَما أشهَدْتَنا مَشهَدَهُم فَأنْجِزْ لَنا مَوعِدَهُم ، وَأورِدْنا مَورِدَهُم غَيرَ مُحَلّئِينَ عَنْ وِرْدٍ في دارِ المُقامَةِ وَالخُلْدِ .
وَالسَّلامُ عَلَيكُم ، إنِّي قَصَدْتُكُم ، وَاعْتَمَدْتُكُم بِمَسْأَلَتي وَحاجَتي ، وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَالمَقَرُّ مَعَكُم في دارِ القَرارِ ، مَعَ شِيعَتِكُم الأبرارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرْتُم فَنِعْمَ عُقبَى الدّارِ .
أنا سائِلُكُم وَآمِلُكُم فِيما إلَيكُمُ التَّفوِيضُ ، وَعَلَيكُمُ التَّعوِيضُ ؛