بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ « 1 » سُبحانَ رَبِّنا إنْ كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعُولًا « 2 » ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلِينَ * وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ « 3 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنَّ هذِهِ قُبُورُ أولِيائِكَ ، وَمَشاهِدُهُمْ وَآثارُهُم ، وَمُغَيَّبُهُم وَمَعارِجُهُم ، الفائِزِينَ بِكَرامَتِكَ ، المُفَضَّلِينَ عَلى خَلقِكَ ، الَّذِينَ عَرَّفتَهُم تِبيانَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَحَبَوْتَهُمْ بِمَوارِيثِ الأنبِياءِ ، وَجَعَلْتَهُم حُجَجَكَ عَلى بَرِيَّتِكَ ، وَأُمناءَكَ عَلى وَحْيِكَ ، وَخُزّانَكَ عَلى وَحيِكَ .
اللَّهُمَّ فَبَلِّغْ أرواحَهُم وَأجسادَهُم في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ وَقتٍ وَأوانٍ وَحِينٍ وَزَمانٍ مِنّا السَّلامَ ، وَارْدُدْ عَلَينا مِنهُمُ السَّلامَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكُم تَسمَعُونَ الكَلامَ ، وَتَرُدُّونَ السَّلامَ .
اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلى آلِهِ
هامش
( 1 ) - البقرة : 201 . .
( 2 ) - الإسراء : 108 . .
( 3 ) - الصافّات : 180 - 182 . .