خدّيه من مَضاضة « 1 »
ما أوذي فينا ، صرف اللَّه عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار « 2 »
. ولم يُذكر في السند الثالث ذيل الحديث .
ورواها السيّد ابن طاووس مرسلًا ، وذكرها العلّامة المجلسي ، والحرّ العاملي ، والشيخ الحويزي « 3 »
. ونبدأ بتحقيق وبحث الحديث بأسانيده الثلاثة ، فنقول :
تحقيق السند الأوّل
ذكرنا إسناد الشيخ الصدوق عن ابن المتوكّل ، عن عبد اللَّه بن جعفر الحِميَري ، عن أحمد وعبد اللَّه ابني محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رَزِين ، عن محمّد بن مسلم .
وقد سبق البحث في وثاقة الشيخ الصدوق والحِميَري ، والآن نتعرّض لوثاقة بقيّة رجال السند .
وثاقة محمّد بن موسى المتوكّل
ذكره الشيخ الطوسي في رجاله قائلًا : « محمّد بن موسى بن المتوكّل : روى عن عبد اللَّه بن جعفر الحِميَري ، روى عنه ابن بابَوَيه » « 4 »
. ووثّقه ابن داود في رجاله قائلًا : « محمّد بن موسى المتوكّل : ثقة » « 5 »
.
هامش
( 1 ) . المَضَضُ : وجع المصيبة ( لسان العرب 7 : 233 « مضض » ) .
( 2 ) . ثواب الأعمال : 83 ، كامل الزيارات : 201 ، و 207 ، ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره 2 : 291 عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رَزِين عن محمّد بن مسلم .
( 3 ) . انظر : اللهوف : 9 ، بحار الأنوار 44 : 281 ، وسائل الشيعة 14 : 509 ، تفسير نور الثقلين 4 : 627 ، وراجع مدينة المعاجز 4 : 152 .
( 4 ) . رجال الطوسي : 437 الرقم 6253 .
( 5 ) . رجال ابن داود : 337 .