منصور بن حازم ومعاوية بن وهب ، وفيه ذكر ماجيلويه الحفيد . « 1 »
والحاصل من هذا : إنّ ماجيلويه الحفيد كان طريقاً إلى تراث علي بن إبراهيم القمّي ، فالشيخ الصدوق روى عن طريق ماجيلويه الحفيد كتاب علي بن إبراهيم ، وسنذكر فيما بعد أنّ علي بن إبراهيم ألّف كتاب النوادر ، وكان هذا الكتاب معتبراً ومشهوراً عند قدماء أصحابنا ، وكان اعتماد الشيخ الصدوق على ماجيلويه الحفيد لأنّه كان مجرّد طريق إلى كتابٍ مشهور .
وثاقة علي بن إبراهيم الهاشمي
أورده النجاشي في رجاله قائلًا : « علي بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمّي : ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع فأكثر ، وصنّف كتباً وأضرّ في وسط عمره » « 2 »
. وذكره الشيخ في فهرسته قائلًا : « علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، له كتب ، منها كتاب التفسير » « 3 »
. ووثّقه ابن داود في رجاله قائلًا : « علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، أبو الحسن ، ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب » « 4 »
. وكذلك العلّامة في خلاصة الأقوال قائلًا : « علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي ، أبو الحسن ، ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب ، سمع وأكثر ، صنّف كتباً ، وأضرّ في وسط عمره » « 5 »
.
پاورقی
( 1 ) . خلاصة الأقوال : 436 ، 437 .
( 2 ) . رجال النجاشي : 260 الرقم 680 .
( 3 ) . فهرست الطوسي : 152 الرقم 380 .
( 4 ) . رجال ابن داود : 237 .
( 5 ) . خلاصة الأقوال : 100 .