محمّد بن الحسين الخزّاز ، عن هارون بن خارجة .
ونصّ الرواية : ذكر هارون بن خارجة :
إنّا كنا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فذكرنا الحسين بن علي عليه السلام وعلى قاتله لعنة اللَّه ، فبكى أبو عبد اللَّه عليه السلام وبكينا .
ثمّ رفع رأسه عليه السلام فقال : قال الحسين بن عليّ : أنا قتيل العبرة ، لا يذكرني مؤمن إلّا بكى ، قُتلت مكروباً ، وحقيق علَيَّ أن لا يأتيني مكروب إلّاردّه اللَّه وأقبله إلى أهله مسروراً « 1 »
. رواها العلّامة المجلسي ، والمحدّث النوري « 2 »
. وقال العلّامة المجلسي : « قوله " قتيل العبرة " ؛ أيقتيل منسوب إلى العبرة والبكاء وسبب لها ، أو أقتل مع العبرة والحزن وشدّة الحال ، والأوّل أظهر » « 3 »
. ونبدأ بتحقيق وبحث الحديث بسنديه ، فنقول :
تحقيق السند الأوّل
ذكرنا إسناد ابن قُولَوَيه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن ابن مُسكان ، عن هارون بن خارجة .
وقد تعرّضنا لوثاقة ابن قُولَوَيه وأحمد بن محمّد بن خالد ، والآن نتعرّض لوثاقة بقيّة رجال السند .
وثاقة علي بن الحسين السعد آبادي
ذكره الشيخ الطوسي في رجاله قائلًا : « علي بن الحسين السعد آبادي : روى عنه
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : 215 .
( 2 ) . انظر : بحار الأنوار 44 : 279 ، مستدرك الوسائل 10 : 311 ، وراجع جامع أحاديث الشيعة 12 : 556 ، أعيان الشيعة 1 : 586 .
( 3 ) . بحار الأنوار 44 : 279 الباب 34 ثواب البكاء على مصيبته عليه السلام .