فقال لي : [ إلى أين ] « 1 » يا أبا الطيّب - بصوت يُشبه صوت حسين بن عليّ بن [ أبي ] « 2 » جعفر ابن الرضا - ، فقلت : هذا حسين قد جاء يزور أخاه .
قلت : يا سيّدي ، أمهلني أزور من الشبّاك ، وأجيئك فأقضي حقّك .
قال : ولِمَ لا تدخل يا أبا الطيّب ؟
فقلت له : الدار لها مالك لا أدخلها من غير إذنه .
فقال : يا أبا الطيّب ، تكون مولانا رقّاً وتُوالينا حقّاً ونمنعك تدخل الدار ! ادخل يا أبا الطيّب .
فقلت : أمضي اسلّم عليه ولا أقبل منه ، فجئت إلى الباب وليس عليه أحد فيشعرني بي ، فبادرت إلى عند البصري خادم الموضع ، ففتح لي الباب ودخلت ، فكان يقول : أليس كنت لا تدخل الدار ؟
فقال : أمّا أنا فقد أذنوا لي ، بقيتم أنتم « 3 » .
4 - قال الكفعمي في البلد الأمين :
يُستحبّ زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وفاطمة والأئمّة عليهم السلام في كلّ جمعة ، والزيارة في المواسم المشهورة قصداً ، وقصد المشاهد الشريفة في رجب « 4 » .
5 - وقال المجلسي في بحار الأنوار في ذيل باب زيارة الإمامين العسكريّين عليهما السلام :
هامش
( 1 ) - من البشارة والبحار .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - أمالي الطوسي : 1 / 293 ؛ عنه البحار : 102 / 60 ح 4 . وفي بشارة المصطفى : 142 مثله . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 197 رقم 1434 .
( 4 ) - البلد الأمين : 269 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 195 رقم 1430 .