مِنْ خَلقِكَ ، وَلَمْ تَجعَلْ في خَلقِكَ مِثلَهُم أحَداً ، صَلِّ عَلى جَماعَتِهِمْ ، وَافْعَلْ بِي - كذا وكذا - « 1 » . 3 - وروى أيضاً في تهذيب الأحكام بإسناده عن محمّد بن سليمان زرقان - وكيل الجعفري اليماني - قال : حدّثني الصّادق ابن الصّادق عليّ بن محمّد صاحب العسكر عليه السلام قال : قال لي : يا زرقان ، إنّ تربتنا كانت واحدة ، فلمّا كان أيّام الطوفان افترقت التربة ، فصارت قبورنا شتّى والتربة واحدة « 2 » .
ما ورد من طرق أُخرى
4 - قال الكفعمي في البلد الأمين :
يُستحبّ زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله وفاطمة والأئمّة عليهم السلام في كلّ جمعة ، والزيارة في المواسم المشهورة قصداً ، وقصد المشاهد الشّريفة في رجب « 3 » .
5 - وقال المجلسي في بحار الأنوار - في ذيل باب زيارة الإمامين العسكريّين عليهما السلام - :
اعلم أنّ زيارتهما صلوات اللَّه عليهما في الأوقات والأيّام الشريفة والأزمان المختصّة بهما أفضل وأنسب : كيوم ولادة الهادي عليه السلام وهو النصف من ذي الحجّة ، وبرواية ابن عيّاش ثاني رجب أو خامسه « 4 » ،
هامش
( 1 ) - أمالي الطوسي ؛ 1 / 286 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 165 رقم 1410 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام : 6 / 109 ح 10 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 165 رقم 1409 .
( 3 ) - البلد الأمين : 269 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 169 رقم 1413 ، وص 195 رقم 1430 .
( 4 ) - انظر مصباح المتهجّد : 805 ، وإعلام الورى : 339 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 401 .