ثمّ قبّل التربة وضع خدّك الأيمن عليها ، وتحوَّل إلى عندالرأس فقل :
السَّلامُ عَلَيكُما يا حُجَّتَيِ اللَّهِ في أرضِهِ وَسَمائِهِ ، عَبدُكُما وَوَلِيُّكُما وَزائِرُكُما ، مُتَقَرَّبٌ إلَى اللَّهِ بِزِيارَتِكُما .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي لِسانَ صِدقٍ في أولِيائِكَ المُصطَفَيْنَ ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ ، وَاجْعَلْني مَعَهُم في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
وتصلّي لكلّ إمام ركعتين زيارة مندوباً ، وتدعو بما أحببت .
[
وداعهما عليهما السلام
] فإذا أردت الانصراف فودّعهما عليهما السلام ، تقف عليهما كما وقفت أوّل مرّة وتقول :
السَّلامُ عَلَيكُما يا وَلِيَّيِ اللَّهِ ، أسْتَودِعُكُما اللَّهَ وَأقرَأُ عَلَيكُما السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسولِ وَبِما جِئتُما بِهِ وَدَلَلْتُما عَلَيهِ ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ لاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتي [ إيّاهما ] « 1 » ، وَارْزُقْني مُرافَقَتَهُما ، وَاحْشُرْني مَعَهُما ، وَانْفَعْني بِحُبِّهِما ، وَالسَّلامُ عَلَيكُما وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 2 » .
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - المزار الكبير : 779 ( ط : 539 ) . وفي مزار الشهيد : 194 مثله ؛ وعنهما البحار : 102 / 13 ح 8 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 79 رقم 1330 ، وص 81 رقم 1331 .