اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأرِني الحَقَّ حَقّاً فَأتَّبِعَهُ ، وَالباطِلَ باطِلًا فَأجتَنِبَهُ ، وَلا تَجعَلْهُ عَلَيَّ مُتَشابِهاً فَأتَّبِعَ هَواي بِغَيرِ هُدىً مِنكَ ، وَاجْعَلْ هَوايَ تَبَعاً لِطاعَتِكَ ، وَخُذْ رِضا نَفسِكَ مِنْ نَفسي ، وَاهْدِني لِما اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بإذنِكَ ، إنَّك تَهدي مَنْ تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ .
ثمّ ادع بما أحببت « 1 » .
( الزيارة الثامنة )
وهي الزيارة الّتي نقلها المجلسي في بحار الأنوار عن العتيق الغروي بقوله :
السلام والصلاة على الإمام محمّد بن عليّ الجواد صلوات اللَّهِ عليه
السَّلامُ عَلَى الإمامِ ابنِ الإمامِ ، وَابنِ سَيِّدِ الأنامِ ، هادي العِبادِ ، وَشافِعِ يَومِالتَّنادِ ، مُحَمَّدِبنِ عَلِيٍّ الجَوادِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا ابنَ سَيِّدِ المُرسَلِينَ ، وَابنَ خَيرِ الوَصِيِّينَ ، وَسَمِيَّ نَبِيِّ رَبِّ العالَمِينَ ، وَالإمامَ المُجتَبى ، وَابنَ الخَلِيفَةِ الرِّضا .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ في المَلَإِ الأعلى ، وَبَلِّغْهُ الدَّرَجاتِ العُلى ، وَاجْزِهِ
هامش
( 1 ) - مصباح الزائر : 610 - 615 ( ط : 395 - 398 ) ؛ عنه البحار : 102 / 20 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 70 رقم 1321 .