وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَأعلامُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا .
وَأُشهِدُ اللَّهَ وَمَلآئكتَهُ وَأنبياءَهُ وَرُسُلَهُ أنِّي بِكُم مُؤمِنٌ ، وَبِإيابِكُم مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي ، وَقلبي لِقَلبِكُم سِلْمٌ ، وَأمري لِأمرِكُم مُتَّبِعٌ [ ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّة ] « 1 » ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم ، وَعَلى أرواحِكُمْ ، وَعَلى أجسادِكُم ، وَعَلى أجسامِكُم ، وَعلى شاهِدِكُم ، وَعلى غائِبِكُم ، وَعَلى ظاهِرِكُم ، وَعَلى باطِنِكُم « 2 » .
صلاة جعفر الطيّار رضي الله عنه
قال الشيخ الصدوق في المقنع :
اعلم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا افتتح خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب عليه السلام فقال : واللَّه ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً ، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر .
فلم يلبث إذ دخل جعفر عليه السلام فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والتزمه وقبّل ما بين عينيه ، وجلس الناس حوله ، ثمّ قال ابتداءً منه : يا جعفر ، قال : لبّيك يا رسول اللَّه .
قال صلى الله عليه وآله : ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أُعطيك ؟
فقال جعفر عليه السلام : بلى يا رسول اللَّه .
فظنّ الناس أنه يعطيه ذهباً أو ورقاً .
فقال : إنّي أُعطيك شيئاً إن صنعته كلّ يوم كان خيراً لك من الدنيا وما فيها ، وإن صنعته كلّ يومين غفر لك ما بينهما ، أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كلّ سنة غفر لك ما
هامش
( 1 ) - من مزار الشهيد .
( 2 ) - مصباح المتهجّد : 720 ؛ عنه البحار : 101 / 199 ح 32 . وفي مزار الشهيد : 123 مثلها . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 303 رقم 1157 .