( الزيارة الثانية )
وروى ابن قولويه أيضاً في كامل الزيارات - بعد ما نقلناه عنه في الزيارة المتقدّمة - :
قال : وتقول عند قبر أبي الحسن عليه السلام ببغداد ، ويجزي في المواطن كلّها أن تقول :
السَّلامُ عَلى أولِياءِ اللَّهِ وَأصفِيائِهِ ، السَّلامُ عَلى أُمَناءِ اللَّهِ وَأحِبّائِهِ ، السَّلامُ عَلى أنصارِ اللَّهِ وَخُلَفائِهِ .
السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مَساكِنِ ذِكرِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مَظاهِرِ أمرِ اللَّهِ وَنَهيِهِ ، السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إلى اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى المُستَقِرِّينَ في مَرضاةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى المُخلِصِينَ في طاعَةِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَى الأدِلّاءِ عَلَى اللَّهِ .
السَّلامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ ، وَمَنْ عاداهُمْ فَقَدْ عادَى اللَّهَ ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ ، وَمَنْ تَخَلَّى مِنهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ اللَّهِ .
أُشهِدُ اللَّهَ أنِّي مُسَلِّمٌ لَكُم ، سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، وَحَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، مُؤمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُم ، مُفَوِّضٌ في ذلِكَ كُلِّهِ إلَيكُم ، لَعَنَ