بِالمَثُلَاتِ ، وَأرِهِمُ الحَسَراتِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 1 » . . .
42 - وقال الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد في سياق ذكر أعمال ليلة النصف من شعبان :
ويُستحبّ أن يُدعى فيها بهذا الدعاء :
اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيلَتِنا وَمَولودِها ، وَحُجَّتِكَ وَمَوعودِها ، الَّتي قَرَنْتَ إلى فَضلِها فَضلًا ، فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدلًا ، لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ ، وَلا مُعَقِّبَ لِآياتِكَ .
نُورُكَ المُتَأَلِّقُ ، وَضِياؤكَ المُشرِقُ ، وَالعَلَمُ النُّورُ ، في طَخياءِ الدَّيجُورِ ، الغائِبُ المَستورُ ، جَلَّ مَولِدُهُ ، وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ ، وَالمَلآئِكَةُ شُهَّدُهُ ، وَاللَّه ناصِرُهُ وَمُويِّدُهُ إذا آنَ مِيعادُهُ ، وَالمَلآئِكَةُ أمدادُهُ .
سَيفُ اللَّهِ الَّذي لا يَنبُو ، وَنُورُهُ الَّذي لا يَخبُو ، وَذو الحِلمِ الَّذي لا يَصبُو ، مَدارُ الدَّهرِ ، وَنَوامِيسُ العَصرِ ، وَوُلاةُ الأمرِ ، وَالمُنَزَّلُ عَلَيهِم ما يَتَنَزَّلُ في لَيلَةِ القَدرِ ، وَأصحابُ الحَشرِ وَالنَّشرِ ، تَراجِمَةُ وَحيِهِ ، وَوُلاةُ أمرِهِ وَنَهيِهِ .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 89 / 340 - 341 ، وج 102 ص 314 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 383 رقم 1549 .