وَلِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنكَ بإذنِكَ ، النّاطِقِ بِحِكمَتِكَ ، وَعَينِكَ النّاظِرَةِ عَلى بَرِيَّتِكَ ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ ، الجَحْجاحِ « 1 » المُجاهِدِ ، العائِذِ بِكَ [ العابِدِ ] « 2 » عِندَكَ .
وَأعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَأنشَأْتَ وَصَوَّرْتَ .
وَاحْفَظْهُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَمِنْ خَلفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ ، وَمِنْ فَوقِهِ وَمِنْ تَحتِهِ ، بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ .
وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ ، وَآباءَهُ أئِمَّتَكَ ، وَدَعائِمَ دِينِكَ .
وَاجْعَلْهُ في وَدِيعَتِكَ الَّتي لاتَضِيعُ ، وَفي جِوارِكَ الَّذي لايُخفَرُ « 3 » ، وَفي مَنعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لايُقهَرُ ، وَآمِنْهُ بِأمانِكَ الوَثِيقِ الَّذي لايُخذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَنْ كانَ فِيهِ .
وَأيِّدْهُ وَانْصُرْهُ بِنَصرِكَ العَزِيزِ ، وَأيِّدْهُ بِجُندِكَ الغالِبِ ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ ، وَأردِفْهُ بِمَلآئِكَتِكَ ، وَوالِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، وَألبِسْهُ دِرعَكَ الحَصِينَةَ ، وَحُفَّهُ بِالمَلآئِكَةِ حَفّاً .
اللَّهُمَّ وَبَلِّغْهُ أفضَلَ ما بَلَّغْتَ القائِمِينَ بِقِسطِكَ مِنْ أتباعِ النَبِيِّينَ .
هامش
( 1 ) - الجحجاح : السيّد ، وجمعه الجحاجيح « مجمع البحرين : 1 / 345 » .
( 2 ) - من المتهجّد ومصباح الكفعمي .
( 3 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر .