السَّلامُ عَلَيكَ ، عَجَّلَ اللَّهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهورِ الأمرِ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي ، أنا مَولاكَ ، عارِفٌ بأُولاكَ وَأُخْراكَ ، أتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيتِكَ ، وَأنتَظِرُ ظُهورَكَ وَظُهورَ الحَقِّ عَلى يَدَيكَ ، وَأسأَلُ اللَّهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأنْ يَجعَلَني مِنَ المُنتَظِرِينَ لَكَ ، وَالتّابِعِينَ وَالنّاصِرِينَ لَكَ عَلى أعدائِكَ ، وَالمُسْتَشْهَدِينَ بَينَ يَدَيكَ في جُملَةِ أولِيائِكَ .
يا مَولاي يا صاحِبَ الزَّمانِ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى آلِ بَيتِكَ ، هذا يَومُ الجُمُعَةِ ، وَهُوَ يَومُكَ المُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهورُكَ ، وَالفَرَجُ فِيهِ لِلمؤمِنِينَ عَلى يَدِكَ ، وَقَتْلُ الكافِرِينَ بِسَيفِكَ ، وَأنا يا مَولاي فِيهِ ضَيفُكَ وَجارُكَ ، وَأنتَ يا مَولاي كَريمٌ مِنَ أولادِ الكِرامِ ، وَمَأمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالإجارَةِ ، فَأضِفْني وَأجِرْني ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكَ وَعَلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرِينَ « 1 » .
( الزيارة الثانية )
ألحق السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر دعاء الندبة - الذي يستحبّ أن يدعى به في الأعياد الأربعة - بزيارات صاحب الزمان عليه السلام ، وقال بعد أن أورده في بابها : « ثمّ صلّ صلاة الزيارة » . وسيأتي ذكره في باب الدعاء له عليه السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) - جمال الأسبوع : 37 ؛ عنه البحار : 102 / 215 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 298 رقم 1499 .
( 2 ) - انظر ص 232 .