ثمّ ادخل الصّفّة فصلّ ركعتين ، وقل :
اللَّهُمَّ عَبدُكَ الزّائِرُ في فِناءِ وَلِيِّكَ المَزورِ الَّذي فَرَضْتَ طاعَتَهُ عَلَى العَبِيدِ وَالأحرارِ ، وَأنقَذْتَ بِهِ أولِياءَكَ مِنْ عَذابِ النّارِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْها زِيارَةً مَقبُولَةً ذاتَ دُعاءٍ مُستَجابٍ ، [ مِنْ ] « 1 » مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيرِ مُرتابٍ .
[
وداعه عليه السلام
] اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ بِهِ وَلا بِزِيارَتِه ، وَلا تَقْطَعْ أثَرِي مِنْ مَشهَدِهِ ، وَزِيارَةِ أبِيهِ وَجَدِّهِ .
اللَّهُمَّ أخْلِفْ عَلَيَّ نَفَقَتي ، وَانْفَعْني بِما رَزَقْتَني في دُنيايَ وَآخِرَتي ، لي وَلِإخواني وَأَبَوَيَّ وَجَمِيعِ عِتْرَتي .
أسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ أيُّها الإمامُ الَّذي يَفُوزُ بِهِ المؤمِنُونَ ، وَيَهلِكُ عَلى يَدَيهِ الكافِرُونَ المُكَذِّبُونَ .
يا مَولاي ، يا ابنَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ، جِئْتُكَ زائِراً لَكَ وَلِأبِيكَ وَجَدِّكَ ، مُتَيَقِّناً الفَوزَ بِكُم ، مُعتَقِداً إمامَتَكُم .
اللَّهُمَّ اكْتُبْ هذِهِ الشَّهادَةَ وَالزِّيارَةَ لي عِندَكَ في عِلِّيِّينَ ، وَبَلِّغْني
هامش
( 1 ) - من البحار .