لَيتَ شِعري أينَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، أمْ أنتَ بِوادي طُوى .
عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ تَرَى الخَلقَ وَلا تُرى ، وَلا يُسمَع لَكَ حَسِيسٌ وَلا نَجوى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ يُرَى الخَلقُ وَلا تُرى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ تُحِيطَ بِكَ الأعداءُ .
بِنَفسي أنتَ مِنْ مُغَيَّبٍ ما غابَ عَنّا ، بِنَفسي أنتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا ، وَنَحنُ نَقولُ : الحَمدُللَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمَعِينَ .
ثمّ ترفع يديك وتقول :
اللَّهُمَّ أنتَ كاشِفُ الكُرَبِ وَالبَلوى ، وَإلَيكَ نَشكُو [ فَقْدَ نَبِيِّنا ، وَ ] « 1 » غَيبَةَ إمامِنا وَابنِ بِنتِ نَبِيِّنا .
اللَّهُمَّ فَامْلَأْ بِهِ الأرضَ عَدلًا وَقِسطاً ، كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوراً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، وَأرِنا سَيِّدَنا وَصاحِبَنا وَإمامَنا وَمَولانا صاحِبَ الزَّمانِ ، وَمَلجَأَ أهلِ عَصرِنا ، وَمَنْجا أهلِ دَهرِنا ، ظاهِرَ المَقالَةِ ، واضِحَ الدَّلالَةِ ، هادياً مِنَ الضَّلالَةِ ، مُنقِذاً مِنَ الجَهالَةِ .
وَأظهِرْ مَعالِمَهُ ، وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ ، وَأعِزَّ نَصرَهُ ، وَأطِلْ عُمرَهُ ،
هامش
( 1 ) - من البحار .