وَالآخِرَةِ ، يا رَحمنُ يا رَحِيمُ .
ثمّ تحوّل عند رجليه وتقول :
صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ يا أبا الحَسَنِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيك وعَلى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ؛ صَبَرْتَ وَأنتَ الصّادِقُ المُصَدَّقُ . قَتَلَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ بِالأيدي وَالألسُنِ .
ثمّ ابتهل باللّعن على قاتل أمير المؤمنين ، وباللعنة على قتلة الحسين ، وعلى جميع قتلة أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
ثمّ تحوّل عند رأسه من خلفه وصلِّ ركعتين ، تقرأُ في إحداهما « يس » وفي الأخرى « الرَّحمن » وتجتهد في الدعاء لنفسك والتضرُّع .
وأكثر من الدُّعاء لوالديك ولإخوانِك المؤمنين ، وأقم عنده ما شئت ، ولتكن صلاتُك عند القبر إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
وداعه عليه السلام
أورد الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه بعد هذه الزيارة هذا الوداع ، قائلًا :
هامش
( 1 ) - كامل الزّيارات : 309 ب 102 ذيل ح 1 ؛ عنه البحار : 102 / 44 ح 1 ، وعن عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 271 ، والتهذيب : 6 / 86 ح 1 ، عن جامع محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي باختلافٍ يسير . وكذا في من لا يحضره الفقيه : 2 / 602 ح 3213 ، والمزار الكبير 927 - 939 ( ط : 647 - 654 ) ، ومصباح الزائر : 601 - 609 ( ط : 389 - 394 ) من غير إسناد . وفي مزار المفيد : 197 من غير إسناد باختصار في صدرها ، وكذا في مزار الشهيد : 196 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 118 رقم 1387 ، وص 124 رقم 1391 ، وص 151 رقم 1399 . .