للَّه عزّ وجلّ في سمائه ، ولعباده في أرضه ، يُقتل في أرضكم بالسمّ ظلماً وعدواناً ، ويُدفن بها غريباً . ألا فمن زاره في غربته وهو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللَّه عزّ وجلّ كان كمن زار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » .
ما روي عن الكاظم عليه السلام
7 - روى الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : إنّ ابني عليّاً مقتول بالسمّ ظلماً ، ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره كمن زار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » .
8 - وروى في العيون أيضاً بإسناده عن سليمان بن حفص المروزي قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول : من زار قبر ولدي عليّ كان له عنداللَّه تعالى سبعون حجّة مبرورة .
قلت : سبعون حجّة ؟ !
قال : نعم ، وسبعون ألف حجّة . ثمّ قال : ربّ حجّة لاتُقبل ؛ ومن زاره أو بات عنده ليلة كان كمن زار اللَّه تعالى في عرشه .
قلت : كمن زار اللَّه في عرشه ؟ !
قال : نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللَّه تعالى أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأوّلون : فنوح وإبراهيم وموسى
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 470 م 86 ح 11 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 98 رقم 1346 . .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 264 ح 23 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 99 رقم 1347 . .