تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أنصاب الأسد أنصاب الأسد جبل بأجياد الصغير في أقصى الشعب وفي أقصى أجياد الصغير بأصل الخندمة بير يقال لها بير يقال لها بير عكرمة وعلى باب شعب المتكا بير حفرتها زينب بنت سليمان بن علي وحفر جعفر بن محمد بن سليمان ابن عبد الله بن سليمان بن علي في هذا الشعب بيرا وهو أمير مكة سنة سبع عشرة ومايتين شعب الخاتم شعب الخاتم بين أجياد الكبير والصغير جبل نفيع جبل نفيع ما بين بير زينت حتى تأتي أنصاب الأسد وإنما سمي نفيعا أنه كان فيه أدهم للحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم كان يحبس فيه سفهاء بني مخزوم وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعا جبل خليفة جبل خليفة وهو الجبل المشرف على أجياد الكبير وعلى الخليج والحزامية وخليفة بن عمير رجل من بني بكر ثم أحد من بني جندع وكان أول من سكن فيه وابتنى وسيله يمر في موضع يقال له الخليج يمر في دار حكيم بن حزام وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناس وابتنوا فوقه وهو الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة ينظرون إلى النبي ( ص ) وأصحابه وكان هذا الجبل يسمى في الجاهلية كيد وكان ما بين دار الحارث الصغير إلى موقف البقرة بأصل جبل خليفة سوق في الجاهلية وكان يقال له الكئيب وأسفل من جبل خليفة الغرابات التي يرفعها آل مرة من بني جمح إلى الثنية كلها غراب غراب جبل بأسفل مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم حدثنا أبو الوليد وحدثني جدي حدثنا سفيان عن عمرو بن