حايط فخ ومنها حايط فخ وهو قايم إلى اليوم
حايط بلدح ومنها حايط بلدح فهذه العيون العشرة أجراها معاوية رحمه الله تعالى واتخذها بمكة واتخذت بعد ذلك ببلدح عيون سواها منها
حايط ابن العاص عين سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ببلدح وهي قايمة إلى اليوم
حايط سفيان وحايط سفيان والخيف الذي أسفل منه وهما اليوم لأم جعفر وكانت عيون معاوية تلك قد انقطعت وذهبت فأمر أمير المؤمنين الرشيد بعيون منها فعملت وأحييت وصرفت في عين واحدة يقال لها الرشا تسكب في الماجلين اللذين أحدهما لأمير المؤمنين الرشيد بالمعلاة ثم تسكب في البركة التي عند المسجد الحرام ثم كان الناس بعد يقطع هذه العيون في شدة من الماء وكان أهل مكة والحاج يلقون من ذلك المشقة حتى
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 230
مساهمون: محمد بن عبد الله الأزرقي
ص٢٣٠