رأيت عطاء يصف الموضع الذي اعتمرت منه عايشة رضي الله عنها قال فأشار إلى الموضع الذي ابتنى فيه محمد بن علي الشافعي المسجد الذي من وراء الأكمة وهو المسجد الخراب قال الخزاعي ثم عمره أبو العباس عبد الله بن محمد ابن داود وجعل على بيره قبة وهو أمير مكة ثم بنته العجوز وجودته وأحسنت بناءه في سنة
ما جاء في مقبرة مكة وفضائلها
حدثنا أبو الوليد قال قال جدي لا نعلم بمكة شعبا يستقبل ناحية من الكعبة ليس فيه انحراف إلا شعب المقبرة فإنه يستقبل وجه الكعبة كله مستقيما
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي أخبرنا الزنجي عن ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن أبي خداش عن ابن عباس عن النبي ( ص ) قال نعم المقبرة هذه مقبرة أهل مكة
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن الوليد بن هشام عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي أنه قال من قبر في هذه المقبرة بعث آمنا يوم القيامة يعني مقبرة مكة
حدثنا أبو الوليد قال وأخبرني جدي عن الزنجي قال كان أهل الجاهلية وفي صدر الإسلام يدفنون موتاهم في شعب أبي دب من الحجون إلى شعب الصفي صفي السباب وفي الشعب اللاصق بثنية المدنيين الذي هو مقبرة أهل مكة اليوم ثم تمضي المقبرة مصعدة لاصقة بالجبل إلى ثنية أذاخر بحايط خرمان وكان يدفن في المقبرة التي عند ثنية أذاخر آل أسيد بن أبي العيص بن أبي