عيشومة أبدا خضراء في الجذب والخضب بين حجرين من القبلة وتلك العيشومة قديمة لم تزل ثم
ما جاء في مسجد الكبش
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن خيثم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال الصخرة التي بمنى التي بأصل ثبير هي الصخرة التي ذبح عليها إبراهيم عليه السلام فداء ابنه إسحاق هبط عليه من ثبير كبش أعين أقرن له ثعاء فذبحه قال وهو الكبش الذي قربه ابن آدم عليه السلام فتقبل منه كان مخزونا حتى فدى به إسحاق وكان ابن آدم الآخر قرب حرثا فلم يتقبل منه
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم عن أبيه قال لما فدى الله إسماعيل عليه السلام بالذبح نظر إبراهيم فإذا الكبش منهبطا من ثبير على العرق الأبيض الذي يلي باب شعب علي رضي الله عنه فخلى إسماعيل وسعى يتلقى الكبش ليأخذه فحاد عنه فلم يزل يعرض له ويرده حتى أخذه على أقيصر وهو الصفا الذي بأصل الجبل على باب شعب علي الذي يقال بنت عليه لبابة بنت علي بن عبد الله بن عباس المسجد الذي يقال له مسجد الكبش ثم اقتاده إبراهيم حتى ذبحه في المنحر ولقد سمعت من يذكر أنه ذبحه على أقيصر
من أول من رمى الجمار وما جاء في ذلك
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج أخبرني خصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد أنه حدثه قال لما قال إبراهيم