حتى كانت النساء بالليل والعواتق يخرجن فينقلن التراب التماس الأجر والبركة حتى رفع من المسجد الحرام ونقل ما فيه فرفع ذلك إلى المأمون فأرسل بمال عظلم فأمر أن يعمل به في المسجد ويبطح ويعزق وادي مكة فعزق منه وادي مكة وعمر المسجد الحرام وبطن ثم لم يعزق وادي مكة حتى كانت سنة سبع وثلاثين ومايتين فأمرت أم أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله باثني عشر ألف دينار لعزقه فعزق بها عزقا مستوعبا
ما ذكر من أمر الوقود بمكة ليلة هلال شهر المحرم
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله