تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا داود بن عبد الرحمن قال سمعت معمرا يحدث عن الزهري عن نافع بن عبد الحارث أنه يلقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال من خلفت على أهل مكة قال ابن أبزي قال عمر مولى قال نعم إنه لقارئ لكتاب الله فقال عمر رضي الله عنه إن الله يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن إبراهيم بن سعيد الزهري عن ابن شهاب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان وكان عمر استعمله على مكة فقال له عمر من استخلفت على أهل الوادي قال استخلفت عليهم ابن أبزي قال ومن ابن أبزي قال رجل من موالينا فقار عمر رضي الله عنه استخلفت عليهم مولى فقال إنه قاري لكتاب الله عالم بالفرايض قاض قال عمر أما إن نبيكم ( ص ) قد قال إن الله سبحانه يرفع بهذا القرآن أقواما ويضع به آخرين قال أبو محمد الخزاعي حدثنا أبو مروان العثماني حدثنا إبراهيم بن سعيد الزهري بإسناده مثله حدثنا أبو الوليد حدثنا محمد بن يحيى حدثنا هشام بن سليم عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله أنه كان يقول كان أهل مكة فيما مضى يلقون فيقال لهم يا أهل الله وهذا من أهل الله حدثنا أبو الوليد حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن ابن جريج مثله حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن أبي عمر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن القاسم بن محمد عن أسماء ابنة عميس قالت دخل رجل من المهاجرين على أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو شاك فقال استخلفت علينا عمر وقد عتا علينا ولا سلطان له فلو قد ملكنا كان أعتى فكيف تقول لله سبحانه