حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال كنا نسأله عن الحمام الشامي فيقول انظروا فإن كان له في الوحش أصل فهو صيد وإن لا فإنما هو بمنزلة الدجاج فنظروا فإذا ليس له في الوحش أصل قال أبو الوليد دخلت على يوسف بن محمد بن إبراهيم بمكة أعوده في موضعه الذي مات فيه ومن منزله جنبة فيها حمامات مقرقرة بيض
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا مسلم بن خالد عن ابن جريج قال سألت عطاء عن ابن الماء أصيد بر أو صيد بحر وعن أشباهه قال حيث يكون أكثره صيدا قال ابن جريج وسأل إنسان عطاء وأنا حاضر عن حيتان بركة القسري وهي بركة عظيمة في الحرم بأصل ثبير فقال نعم والله لوددت أن عندنا منها وسألته عن صيد الأنهار وقلات المياه أليس من صيد البحر قال بلى وتلا هاذ عذب فرات وهذا ملح أجاج ومن كل يأكلون لحما طريا
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول لا يصلح أخذ الجراد في الحرم قلت له أو قيل له إن قومك يأخذونه وهم مخبتون في المسجد الحرام يعني قريشا قال إن قومي لا يعلمون
كفارة قتل الصيد في الحرم
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أن غلاما من قريش قتل حمامة من حمام الحرم قال ابن عباس فيه شاة وبه قال سفيان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال في حمام مكة شاة
حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي عن مسلم بن خالد عن ابن جريج قال قال عطاء في حمام مكة شاة قلت لعطاء أسمعت ابن عباس يقضي في شيء