وَأَنَّ نارَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّ جَنَّتَكَ حَقٌّ ، وَأَنَّكَ مُمِيتُ الأحْياءِ وَمُحْيِي المَوْتى ، وَأَنَّكَ باعِثُ مَنْ في القُبُورِ ، وَأَنَّكَ جامِعُ النّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيْهِ ، وَأَنَّكَ لا تُخلِفُ المِيعادَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ ، وَيا زُوّارَ قَبْرِ أبي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام .
ثمّ امش قليلًا - وعليك السّكينة والوقار بالتكبير والتّهليل والتمجيد والتحميد والتعظيم للَّهولرسوله صلى الله عليه وآله ، وقصّر خطاك ؛ فإذا أتيت الباب الّذي يلي المشرق فقف على الباب وقل :
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأمِينُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ ، سَلامٌ عَلى رَسُولِ اللَّهِ .
« الحَمْدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانا اللَّهُ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ » « 1 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هذا قَبْرُ ابْنِ حَبِيبِكَ وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأنَّهُ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِكِتابِكَ ، وَخَصَصْتَهُ وائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوارِيثَ الأَنْبِياءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ
هامش
( 1 ) - الأعراف : 43 . .