تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
فحدّثته من فضائل أمير المؤمنين ما يسخّن اللَّه به عينيه . قال : فأتيته وقرعت عليه الباب ، فإذا أنا بصوت من وراء الباب : إنّه قد قصد الزيارة في أوّل اللّيل . فخرجت مُسرعاً فأتيت الحير ، فإذا أنا بالشيخ ساجد لايملّ من السجود والركوع . فقلت له : بالأمس تقول لي : بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة في النار ؛ واليوم تزوره ؟ ! فقال لي : يا سليمان ، لاتلُمني فإنّي ما كنت أثبت لأهل هذا البيت إمامة حتّى كانت ليلتي هذه فرأيت رؤيا أرغبتني . فقلت : ما رأيت أيّها الشيخ ؟ قال : رأيت رجلًا لا بالطويل الشّاهق ، ولا بالقصير اللّاصق ، لا أحسن أصفه من حُسنه وبهائه ، معه أقوام يحفّون به حفيفاً ويزفّونه زفّاً ، بين يديه فارس على فرس له ذَنوبٍ ، على رأسه تاج ، للتاج أربعة أركان ، في كل ركن جوهرة تضيء مسيرة ثلاثة أيّام . فقلت : من هذا ؟ فقالوا : محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب صلى الله عليه وآله . فقلت : والآخر ؟ فقالوا : وصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ثمّ مددت عيني فإذا أنا بناقة من نور ، عليها هودج من نور ، تطير بين السماء والأرض . فقلت : لمن الناقة ؟ قالوا : لخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد .