اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أنصارِهِ وَأعوانِهِ ، وَالذّابِّينَ عَنهُ ، وَالمُسارِعِينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَالُمحامِينَ عَنهُ ، وَالسّابِقِينَ إلى إرادَتِهِ ، وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ .
اللَّهُمَّ إنْ حالَ بَيني وَبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً فَأخرِجْني مِنْ قَبْري مؤتَزِراً كَفَني ، شاهِراً سَيفي ، مُجَرِّداً قَناتي ، مُلَبِّياً دَعوَةَ الدّاعي في الحاضِرِ وَالبادي .
اللَّهُمَّ أرِني الطَّلعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ ، وَاكْحُلْ ناظِري بِنَظْرَةٍ مِنِّي إلَيهِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَسَهِّلْ مَخرَجَهُ ، وَأوسِعْ مَنهَجَهُ ، وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ ، وَأنفِذْ أمرَهُ ، وَاشْدُدْ أزرَهُ .
وَاعْمُرِ الَّلهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَأحيِ بِهِ عِبادَكَ ، فإنَّكَ قُلتَ وَقَولُكَ الحَقُّ : ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَتْ أيدي النّاسُ « 1 » .
فَأظهِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ ، وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ ، المُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ ، حَتّى لايَظفَرَ بِشَيءٍ مِنَ الباطِلِ إلّامَزَّقَهُ ، وَيُحِقَّ الحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ .
وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفزَعاً لِمَظلومِ عِبادِكَ ، وَناصِراً لِمَنْ لايَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيرَكَ ، وَمُجدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أحكامِ كِتابِكَ ، وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ أعلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله ، وَاجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأسِ المُعتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيِّكَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله بِرؤيَتِهِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعوَتِهِ ، وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعدَهُ .
اللَّهُمَّ وَاكْشِفْ هذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هذِهِ الأُمَّةِ بِحُضورِهِ ، وَعَجِّلْ لَنا ظُهورَهُ ، إنَّهُمْ يَرَونَهُ بَعِيداً * وَنَراهُ قَرِيباً « 2 » ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ .
ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول : العَجَلَ ، العَجَلَ ، العَجَلَ ، يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ - ثلاثاً - « 3 » .
هامش
( 1 ) - الرّوم : 41 . .
( 2 ) - المعارج : 6 و 7 . .
( 3 ) - مصباح الزائر : 702 - 706 ( ط : 455 ) ؛ عنه البحار : 102 / 111 وعن العتيق الغرويّ مثله . وفي المزار الكبير : 952 ( ط : 663 ) باختلافٍ يسير . وكذا في مصباح الكفعمي : 550 عن الصادق عليه السلام من قوله « اللّهمّ ربّ النور العظيم » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 321 رقم 1519 . .