سُبحانَ الَّذي لا يَفنى ما عِندَهُ ، سُبحانَ الَّذي لا يُشرِكُ أحَداً في حُكمِهِ ، سُبحانَ الَّذي لا اضْمِحلالَ لِفَخرِهِ ، سُبحانَ الَّذي لا انْقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبحانَ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ .
وتسبيح فاطمة عليها السلام :
سُبحانَ ذِي الجَلالِ الباذِخِ العَظِيمِ ، سُبحانَ ذِي العِزِّ الشامِخِ المُنِيفِ ، سُبحانَ ذِي المُلكِ الفاخِرِ القَدِيمِ ، سُبحانَ ذِي البَهجَةِ وَالجَمالِ ، سُبحانَ مَنْ تَرَدّى بِالنُّورِ وَالوقارِ ، سُبحانَ مَنْ يَرى أثَرَ النَّملِ في الصَّفا ، وَوَقْعَ الطَيرِ في الهَواءِ « 1 » .
ما ورد من طرق أُخرى
3 - / قال السيّد ابن طاووس في مصباح الزائر :
صفة صلاة لزيارة الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وسلامه ، وهي أربع ركعات بالحمد و « ل هو اللَّه أحد ، وقل يا أيّها الكافرون ، وتدعو بعدها فتقول :
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك وَأُشهِدُ أهلَ طاعَتِك مِنْ جَميعِ خَلقِك بِأنِّي أشهَدُ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ يَشهَدُ ، بما شهدتُ بِهِ أجمَعَ في حَياتي وَبَعدَ وَفاتي ، حَتّى ألقاك عَلى ذلِك يَومَ فاقَتي .
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : 213 ب 79 ح 11 ؛ عنه البحار : 101 / 166 ح 17 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 544 رقم 1223 . .