تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
[ لي ] « 1 » بِقَضاءِ جَميعِ الحَوائِجِ ، فَاشْفَعا لي . أنقَلِبُ عَلى ما شاءَ اللَّهُ ، لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، مُفَوِّضاً أمرِي إلَى اللَّهِ ، مُلجِئاً ظَهري إلَى اللَّهِ ، مُتَوَكِّلًا عَلَى اللَّهِ ، وَأقولُ : حَسبِيَ اللَّهُ وَكَفى ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعا ، لَيسَ وَراءَ اللَّهِ وَوَراءَكُم يا ساداتي مُنتَهى ، ما شاءَ اللَّهُ رَبِّي كانَ ، وَما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ . يا سَيِّدي يا أميرَ المؤمِنينَ وَمَولايَ ، وَأنتَ يا أبا عَبدِاللَّهِ ، سَلامي عَلَيكُما مُتَّصِلٌ ما اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، وَاصِلٌ إلَيكُما ، غَيرُ مَحجوبٍ عَنكُما سَلامي إنْ شاءَ اللَّهُ ؛ وَأسأَلُهُ بِحَقِّكُما أنْ يَشاءَ ذلِك وَيَفعَلَ ، فَإنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ . أنقَلِبُ « 2 » يا سَيِّدَيَّ عَنكُما تائِباً حامِداً للَّهِ ، شاكِراً راضِياً ، مُستَيقِناً لِلإجابَةِ ، غَيرَ آيِسٍ وَلا قانِطٍ ، عائِداً راجِعاً إلى زِيارَتِكُما ، غَيرَ راغِبٍ عَنكُما ، بَلْ راجِعٌ إنْ شاءَ اللَّهُ إلَيكُما . يا ساداتي ، رَغِبتُ إلَيكُما بَعدَ أنْ زَهِدَ فِيكُما وَفي زِيارَتِكُما أهلُ الدُّنيا ، فَلا يُخَيِّبنِيَ اللَّهُ فِيما رَجَوتُ وَما أمَّلتُ في زِيارَتِكُما ، إنَّهُ قَريبٌ مُجِيبٌ .
هامش
( 1 ) - من البحار . . ( 2 ) - أثبتناه كما في البحار . .