كوقوفك عليه أوّل مرّة وقل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أَبا عَبدِاللَّهِ ، أَنتَ لِي جُنَّةٌ مِنَ العَذابِ ، وَهذا أَوانُ انْصِرافي غَيرَ راغِبٍ عَنكَ ، وَلا مُستَبدِلٍ بِكَ سِواكَ ، وَلا مُؤثِرٍ عَلَيكَ غَيرَكَ ، وَلا زاهِدٍ في قُربِكَ .
أَسأَلُ اللَّهَ تَعالى أَنْ لايَجعَلَهُ آخِرَ العَهدِ مِنِّي وَمِنْ رُجُوعِي ، أَسأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَراني مَكانَكَ وَهَداني لِلتَّسلِيمِ عَلَيكَ وَلِزِيارَتِي إيّاكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوضَكُمْ ، وَيَرزُقَنِي مُرافَقَتَكُمْ في الجِنانِ مَعَ آبائِكَ الصّالِحِينَ .
ثمّ سلّم على النبيّ والأئمّة عليهم السلام واحداً واحداً ، وانصرف إن شئت وتدعو بما أحببت .
وداع الشهداء رضوان اللَّه عليهم
ثمّ حوّل وجهك إلى قبور الشهداء فودّعهم وقل :
السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ ، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِي إيّاهُمْ ، وَأَشْرِكْنِي مَعَهُمْ في صالِحِ ما أَعطَيتَهُمْ عَلى نَصرِهِمِ ابْنَ نَبِيِّكَ وَحُجَّتَكَ عَلى خَلقِكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا وَإيّاهُمْ في جَنَّتِكَ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً .