وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَجاهَدتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرتَ عَلَى الأذى في جَنبِهِ مُحتَسِباً ، حَتّى أتاك اليَقِينُ .
أشهَدُ أنَّ الَّذِينَ خالَفوك وَحارَبوك وَالَّذينَ خَذَلوكَ وَالَّذينَ قَتَلوكَ مَلعُونونَ عَلى لِسانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى « 1 » لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمِينَ لَكُم مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرينَ ، وَضاعَفَ عَلَيهِمُ العَذابَ الألِيمَ .
أتَيتُك يا مَولاي يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ زائِراً ، عارِفاً [ بِحَقِّكَ ] « 2 » ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، مُستَبْصِراً بِالهُدى الَّذي أنتَ عَلَيهِ ، عارِفاً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ ، فَاشْفَعْ لي عِندَ رَبِّكَ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتضع خدّك عليه ، وتتحوّل إلى عند الرأس وتقول :
السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وَسَمائِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلى رُوحِك الطَّيِّبَةِ وَجَسَدِك الطّاهِرِ ، وَعَلَيك السَّلامُ يا مَولاي ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتُقبّله وتضع خدّك عليه ، وتنحرف إلى عند
هامش
( 1 ) - طه : 61 . .
( 2 ) - من مزار الشهيد والبحار . .