فإنّ هذا أفضل من كذا وكذا حجّة ، وكذا [ وكذا ] « 1 » عمرة تتطوّعها ، تُنفق فيها مالك ، وتُتعب فيها بدنك ، وتفارق فيها أهلك وولدك . واعلم أنّ اللَّه تعالى يعطي من صلّى هذه الصلاة « 2 » في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصاً وعمل هذا العمل موقناً مصدّقاً « 3 » عشر خصال .
منها : أن يقيه اللَّه ميتة السَّوء ، ويُؤمنه من المكاره والفقر ، ولا يُظهر عليه عدوّاً إلى أن يموت ، ويقيه من الجنون والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له ، ولا يجعل للشيطان ولا لأوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلًا .
قال ابن سنان : فانصرفت وأنا أقول : الحمد للَّهالّذي منّ عليَّ بمعرفتكم وحبّكم ، وأسأله المعونة على المفترض [ عليَّ ] « 4 » من طاعتكم « 5 » .
هامش
( 1 ) - من بقيّة المصادر . .
( 2 ) - المذكورة آنفاً في ص 301 . .
( 3 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر . .
( 4 ) - من المتهجّد والبحار . .
( 5 ) - المزار الكبير : 687 - 698 ( ط : 473 - 479 ) . وفي مصباح المتهجّد : 782 ، عن عبداللَّه بن سنان مثله ، عنه البحار : 101 / 303 ح 4 ، وكذا الوسائل : 8 / 90 - أبواب بقية الصلاة المندوبة - ب 4 ح 1 من قوله : أفضل ما تأتي به إلى قوله : ويحطّ عنك السيئات . وفي إقبال الأعمال : 3 / 65 نحوه ، ومصباح الزّائر ( ط : 266 ) مثله ؛ عنها البحار : 101 / 307 ، و 312 و 313 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 402 رقم 1181 / 1 ، وص 167 رقم 978 . .