تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
مَنْ أخافُ شَرَّهُ ، وَمَكْرَ مَنْ أخافُ مَكرَهُ ، وَبَغْيَ مَنْ أخافُ بَغيَهُ ، وَسُلطانَ مَنْ أخافُ سُلطانَهُ ، وَكَيدَ مَنْ أخافُ كَيدَهُ ، وَمَقدُرَةَ مَنْ أخافُ مَقدُرَتَهُ عَلَيَّ ، وَتَرُدَّ عَنِّي كَيدَ الكَيَدَةِ ، وَمَكْرَ المَكَرَةِ . اللَّهُمَّ مَنْ أرادَني فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي كَيدَهُ وَمَكرَهُ وَبَأْسَهُ وَأمانِيَّهُ ، وَامْنَعْهُ عَنِّي كَيفَ شِئْتَ وَأنّى شِئْتَ . اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بَفَقرٍ لا تَجبُرُهُ ، وَبِبَلاءٍ لا تَستُرُهُ ، وَبِفاقَةٍ لا تَسُدُّها ، وَبِسُقْمٍ لا تُعافِيهِ ، وَذُلٍّ لا تُعِزُّهُ ، وَبِمَسكَنَةٍ لا تَجبُرُها . اللَّهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نُصبَ عَينَيهِ ، وَأدخِلْ عَلَيهِ الفَقرَ في مَنزِلِهِ ، وَالعِلَّةَ وَالسُّقْمَ في بَدَنِهِ ، حَتّى تَشغَلَهُ عَنِّي بِشُغلٍ شاغِلٍ لا فَراغَ لَهُ ، وَأنسِهِ ذِكري كَما أنسَيتَهُ ذِكرَكَ ، وَخُذْ عَنِّي بِسَمعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجلِهِ وَقَلبِهِ وَجَمِيعِ جَوارِحِهِ ، وَأدخِلْ عَلَيهِ في جَمِيعِ ذلِكَ السُّقمَ وَلا تَشفِهِ ، حَتّى تَجعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغلًا شاغِلًا بِهِ عَنِّي وَعَنْ ذِكري ، وَاكْفِني يا كافِيَ ما لا يَكفي سِواكَ ، فإنَّكَ الكافِي لا كافِيَ سِواكَ ، وَمُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ ، وَمُغيثٌ لا مُغِيثَ سِواكَ ، وَجارٌ لا جارَ سِواكَ ؛ خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ ، وَمُغيثُهُ سِواكَ ، وَمَفزَعُهُ إلى سِواكَ ، وَمَهرَبُهُ إلى سِواكَ ، وَمَلجَأُهُ إلى غَيرِكَ ، وَمَنجاهُ مِنْ مَخلوقٍ غَيرِكَ ، فَأَنتَ ثِقَتي وَرَجائي وَمَفزَعي وَمَهرَبي وَمَلجَإِي