سبعة مثاقيل ، وترفعها لكلّ علّة فإنّها تكون مثل ما رأيت « 1 » .
ما روي عن الصادق عليه السلام
9 - روى الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : شَاطِئ الوَادِ الأيمَنِ « 2 » الّذي ذكره اللَّه تعالى في القرآن هو الفرات ، و « البُقعَةِ المُبَارَكَةِ » « 3 » هي كربلاء « 4 » .
10 - وروى ابن المشهدي في مزاره بإسناده عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : إنّ فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليهما كانت سبحتُها من خيط صوف مُفتّل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليها السلام تُديرها بيدها تُكبّر وتُسبّح ، حتّى قُتل حمزة بن عبدالمطّلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح ، فاستعملها الناس .
فلمّا قُتل الحسين - صلوات اللَّه عليه وجدّد على قاتله العذاب - عُدل بالأمر إليه ، فاستعملوا تُربته لما فيها من الفضل والمزيّة « 5 » .
11 - وروى الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه عن الصادق عليه السلام قال : السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرض السابعة ، ومن
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 508 - 511 ( ط : 364 ) . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 21 رقم 717 . .
( 2 ) - القصص : 30 . .
( 3 ) . - القصص : 30 . .
( 4 ) - تهذيب الأحكام : 6 / 38 ح 24 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 25 رقم 722 . .
( 5 ) - المزار الكبير : 511 ( ط : 366 ) . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 29 رقم 732 . .