تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
فَضاعِفْ لي ، وَعافِني إلى مُنْتَهى أَجَلِي ، وَاجْعَلْ لي في كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلى عِبادِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ ، وَاجْعَلْني خَيْراً مِمّا أَنا عَلَيْهِ ، وَاجْعَلْ ما أَصِيرُ إِلَيْهِ خَيْراً لي مِمّا يَنْقَطِعُ عَنِّي ، وَاجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلانِيَتِي ، وَأَعِذْنِي مِنْ أَنْ يَرَى النّاسُ فِيَّ خَيْراً وَلا خَيْرَ فِيَّ . وَارْزُقْني مِنَ التِّجارَةِ أَوْسَعَها رِزْقاً ، وَآتِني يا سَيِّدِي وَعِيالي بِرِزْقٍ واسِعٍ تُغْنِينا بِهِ عَنْ دُناةِ خَلْقِكَ ، وَلا تَجْعَلْ لِاحَدٍ مِنَ العِبادِ فِيهِ مَنّاً غَيرَكَ ، وَاْجْعَلْني مِمَّنِ اسْتَجابَ لَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَاتَّبَعَ أَمرَكَ ، وَلا تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ وَفْدِكَ وَزُوّارِ ابْنِ نَبِيِّكَ ، وَأَعِذْنِي مِنَ الفَقْرِ وَمَواقِفِ الخِزْيِ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وَاقْلِبْني مُفلِحاً مُنجِحاً مُستَجاباً لِي بِأَفْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوّارِ أَولِيائِكَ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِمْ ، وَإنْ لَمْ تَكُنِ اسْتَجَبْتَ لِي وَغَفَرْتَ لي وَرَضِيتَ عَنِّي فَمِنَ الآنَ فَاسْتَجِبْ لي وَاغْفِرْ لي وَارْضَ عَنِّي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنِ ابْنِ نَبِيِّكَ دارِي ؛ فَهذا أَوانُ انْصِرافي - إنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لي - غَيرَ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ أَولِيائِكَ ، وَلا مُستَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِهِمْ ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمالي ، حَتّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي ، فَإذا بَلَّغْتَني فَلا تَبْرَأْ