اللَّهُمَّ أَبْلِغْ سَيِّدي وَمَوْلايَ تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ السَّلامَ ، إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ ، وَكُلَّما لَمْ يُذْكَرْ ، يا رَبَّ العالَمِينَ .
ثمّ صلّ ركعتين للزيارة ، وادع بعدهما بما قدّمناه « 1 » عقيب صلاة زيارته الأولى « 2 » .
( الزيارة الحادية والعشرون )
وهي التي أوردها السيّد ابن طاووس في مصباحه بقوله :
زيارة بألفاظ شافية يذكر فيها بعض مصائب يوم الطفّ ، يُزار بها الحسين - صلوات اللَّه عليه وسلامه - ، زار بها المرتضى عَلم الهدى رضوان اللَّه عليه ، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه ، قال :
إذا أردت الخروج من بيتك فقل :
اللَّهُمَّ إلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَبِكَ اسْتَعَنْتُ ، وَوَجْهَكَ طَلَبْتُ ، وَلِزِيارَةِ ابْنِ نَبِيِّكَ أَرَدْتُ ، وَلِرِضْوانِكَ تَعَرَّضْتُ .
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي في سَفَرِي وَحَضَري ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ
هامش
( 1 ) - يعني في مصباح الزائر : 208 ، وسيأتي في 240 عن مزار المفيد . .
( 2 ) - مصباح الزّائر : 391 - 400 ( ط : 245 - 250 ) ؛ عنه البحار : 101 / 222 ح 34 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 271 رقم 1147 ، وص 335 رقم 1171 ، وص 564 رقم 1234 . .