أَشْهَدُ أَنَّكَ [ قَدْ ] « 1 » جاهَدْتَ وَنَصَحْتَ وَصَبَرْتَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ .
لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَلْحَقَهُمْ بِدَرَكِ الجَحِيمِ .
ثمّ صلّ في مسجده تطوّعاً ما أحببت وانصرف .
[ وداعه عليه السلام ]
فإذا أردت وداع سيّدنا أبي عبداللَّه عليه السلام عند انصرافك من مشهده فقف على قبره - كما وقفت عليه أوَّلًا - وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ ، هذا أَوانُ انْصِرافِي غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ غَيْرَكَ ، وَأَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ ، وَبِما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ زِيارَتي هذِهِ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي بِزِيارَتِهِ ، وَارْزُقْني العَوْدَ إلَيْهِ أَبَداً ما أحْيَيْتَني ، فَإِذا تَوَفَّيْتَني فَاحْشُرْني مَعَهُ ، وَاجْمَعْ بَيْني وَبَيْنَهُ في جَنّاتِ النَّعِيمِ « 2 » .
هامش
( 1 ) - من المصباح ومزار الشهيد والبحار . .
( 2 ) - المزار الكبير : 749 - 754 ( ط : 517 - 522 ) . وفي المقنعة : 469 - 471 . من غير إسناد مثلها . وسيأتي نحو هذه الزيارة في الزيارات الموقّتة ص 371 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 327 رقم 1165 ، وص 533 رقم 1213 ، وص 573 رقم 1242 . .