السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الصِّدِّيقُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الوَصِيُّ البَرُّ التَّقِيُّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ وَأَناخَتْ بِرَحلِكَ ، السَّلامُ [ عَلَيْكَ وَ ] « 1 » عَلَى المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِكَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَجاهَدْتَ المُلْحِدِينَ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ حَتّى أَتاكَ اليَقِينُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ تمشي إليه ، فلك بكلّ قدم ترفعها وتضعها كثواب المشحّط بدمه في سبيل اللَّه ، فإذا مشيت ووقفت على القبر فاستلمه بيدك وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ في أَرْضِهِ .
ثمّ انهض إلى صلواتك ؛ فلك بكلّ ركعة ركَعتها عنده كثواب من حجّ ألف حجّة ، واعتمر ألف عمرة ، وأعتق ألف رقبة ؛ وكمن وقف ألف مرّة مع نبيّ مُرسل .
قال : فإذا أنت قمت من عند قبر الحسين صلوات اللَّه عليه ناداك منادٍ - لو سمعتَ مقالته لأفنيت عُمرك عند الحسين عليه السلام - وهو يقول :
طوبى لك أيّها العبد ، لقد غنمت وسلمت ، وقد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل .
هامش
( 1 ) - من مصباح الزّائر والبحار . .