( الزيارة السادسة )
روى ابن قولويه في كامل الزيارات بإسناده عن الحسن بن عطيّة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا دخلت الحائر فقل :
اللَّهُمَّ إنَّ هذا مَقامٌ أَكْرَمْتَني بِهِ ، وَشَرَّفْتَني بِهِ ؛ اللَّهُمَّ فَأَعْطِني فِيهِ رَغْبَتي عَلى حَقِيقَةِ إِيمانِي بِكَ وَبِرُسُلِكَ .
سَلامُ اللَّهِ عَلَيْكَ يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ فِيما تَرُوحُ وَتَغْتَدِي بِهِ الرائِحاتُ الطّاهِراتُ الطَّيِّباتُ لَك وَعَلَيْكَ ، وَسَلامٌ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ المُقَرَّبِينَ ، وَسَلامٌ عَلَى المُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ ، النّاطِقِينَ لَكَ بِفَضْلِكَ بِأَلْسِنَتِهِمْ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ صادِقٌ صِدِّيقٌ ، صَدَقْتَ فِيما دَعَوْتَ إلَيْهِ ، وَصَدَقْتَ فِيما أَتَيْتَ بِهِ ؛ وَأَنَّكَ ثارُ اللَّهِ في الأَرْضِ ، مِنَ الدَّمِ الَّذِي لايُدْرَكُ ثارُهُ مِنَ الأَرْضِ إلّابِأَوْلِيائِكَ .
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَّ مَشاهِدَهُمْ وَشَهادَتَهُمْ حَتّى تُلحِقَني بِهِمْ ، وَتَجعَلَني لَهُمْ فَرَطاً وَتابِعاً في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
ثمّ تمشي قليلًا وتكبّر بسبع تكبيرات ، ثمّ تقوم بحيال القبر وتقول :
سُبْحانَ الَّذي سَبَّحَ لَهُ المُلْكُ وَالمَلَكُوتُ ، وَقَدَّسَتْ بِأَسْمائِهِ