ما ورد من طرق أُخرى
20 - قال السيّد ابن طاووس في مصباح الزّائر - تحت عنوان ( ذكر ورود شريعة الكوفة ) :
إذا وصلت هناك فاقصد الغُسل في الشريعة المقدّسة ، وهي شريعة أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ، وإلّا ففي غيرها ، وتلك أفضل ؛ ونيّة هذا الغُسل مندوب قُربةً إلى اللَّه ، وتقول عند غُسلك :
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نُوراً وَطَهُوراً ، وَحِرْزاً وَأَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ ، وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ .
اللَّهُمَّ طَهِّرْني وَطَهِّرْ قَلْبِي ، وَاشْرَحْ لِي صَدْري ، وَأَجْرِ مَحَبَّتَكَ وَذِكْرَكَ عَلى لِساني .
الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ الماءَ طَهُوراً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْني عَبْداً شَكُوراً ، وَلِآلائِكَ ذَكُوراً .
اللَّهُمَّ أَحْيِ قَلْبِي بِالإِيمانِ ، وَطَهِّرْني مِنَ الذُّنُوبِ ، وَاقْضِ لي بالحُسْنى ، وَافْتَحْ لي بِالخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ ، يا سَمِيعَ الدُّعاءِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً .
وتقول أيضاً وأنت تغتسل :
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .