وَأَشْهَدُ أَنَّ المُتَوَسِّلَ بِوِلايَتِكَ مِنَ الفائِزِينَ بِالكَرامَةِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ يَعْدِلُ عَنْكُمْ لا يَقبَلُ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا ، وَلا يُقِيمُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ وَزْناً ، وَهُوَ في الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرِينَ في دَرَكِ الجَحِيمِ ، إِنَّ هذا جارٍ لَكُمْ ، وَإِنَّ مُحِبَّكُمْ مِنَ الفائِزِينَ .
ثمّ تنكبّ على القبر وقبّله وقُل :
يا سَيِّدِي ، إِلَيْكَ وُفُودي يا سَيِّدي ، وَأَنَا اللائِذُ بِقَبْرِكَ ، وَالحالُّ بِفِنائِكَ ، وَبِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ المُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خائِبٍ ، وَالطّالِبَ بِكَ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلّا بِنَجاحِ طَلِبَتِهِ ؛ فَكُنْ لي يا مَوْلاي إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكَ شَفِيعاً في فَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَالمُتَفَضِّلَ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ ، وَتَيْسِيرِ أُمُوري ، وَغُفْرانِ ذُنُوبي ، وَسَعَةِ رِزْقي ، وَإِصْلاحِ شَأْني في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ وَرَحْمَةُ اللَّهُ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ صلّ عنده ما بدا لك ، وادع ما شئت ، وانصرف راشداً « 1 » .
( الزيارة التاسعة عشرة )
وهي الّتي ذكرها السيّد ابن طاووس في مصباحه بقوله :
تغتسل وتلبس أنظف ثيابك ، وتمسّ شيئاً من الطيب إن أمكنك ،
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 273 - 275 ( ط : 212 ) . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 173 رقم 578 . .