( الزيارة ا لخامسة )
روى ابن قولويه في كامل الزيارات بإسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : كيف تقول في التسليم على النبيّ صلى الله عليه وآله ؟
قلت : الذي نعرفه « 1 » ورويناه . قال عليه السلام : أوَلا اعلّمك ما هو أفضل من هذا ؟
قلت : نعم جعلت فداك .
فكتب لي - وأنا قاعد - بخطّه وقرأه عليَّ : إذا وقفت على قبره صلى الله عليه وآله فقل :
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُاللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللَّهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ خاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيلِ رَبِّكَ ، وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ ، وَأدَّيْتَ الَّذي عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ، وَنَجِيِّكَ وَأَمِينِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ .
اللَّهُمَّ سَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ في العالَمِينَ ، وَامْنُنْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَهارونَ ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكْتَ عَلى إبْراهِيمَ وَآلِ إبْراهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في المزار والبحار والمستدرك . .