فقال بعضهم : إنّها دُفنت بالبقيع « 1 » .
وقال بعضهم : إنّها دُفنت بالرّوضة « 2 » .
وقال بعضهم : إنّها دُفنت في بيتها « 3 » ، فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت من جملة المسجد « 4 » .
وهاتان الروايتان كالمتقاربتين ، والأفضل عندي أن يزور الإنسان من الموضعين جميعاً ، فإنّه لايضرّه ذلك ويحوز به أجراً عظيماً .
وأمّا من قال إنّها دُفنت بالبقيع فبعيد من الصواب « 5 » .
ما ورد من طرق أُخرى
11 - قال السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال :
روينا عن جماعة من أصحابنا ذكرناهم في كتاب « التعريف للمولد الشريف » أنّ وفاة فاطمة صلوات اللَّه عليها كانت يوم ثالث جُمادى الآخرة ؛ فينبغي أن يكون أهل الوفاء محزونين . . . وتُزار بما قدّمناه في كتاب « جمال الأُسبوع » « 6 » عند حجرة النبيّ صلى الله عليه وآله لمن حضر هناك ؛ وإلّا قرأ من أيّ مكان كان « 7 » .
هامش
( 1 ) - انظر تاريخ الأئمّة : 31 ، وتاج المواليد : 99 ، وتاريخ مدينة دمشق : 42 / 566 ، وكشف الغمّة : 2 / 127 . وقال أحمد بن عبداللَّه الطبري في ذخائر العقبى : 54 « أخبرني أخ في اللَّه تعالى أنّ أبا العبّاس المرسي كان إذا زار البقيع وقف أمام قبّة العبّاس وسلّم على فاطمة عليها السلام » - إلى أن قال : - « فينبغي أن يُسلَّم عليها عليها السلام هنالك » . .
( 2 ) - انظر تاريخ الأئمّة : 31 ، وتاج المواليد : 99 . .
( 3 ) . - انظر تاريخ الأئمّة : 31 ، وتاج المواليد : 99 . .
( 4 ) - وقد مرّ ذلك في الصفحة السابقة عن تهذيب الأحكام . وانظر تاريخ الأئمّة : 31 . .
( 5 ) - تهذيب الأحكام : 6 / 9 ذيل ح 10 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 266 رقم 336 . .
( 6 ) - انظر جمال الأسبوع : 31 و 32 . .
( 7 ) - إقبال الأعمال : 3 / 160 ، عنهالبحار : 100 / 198 إلى قوله : « ثالث جُمادى الآخرة » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 271 رقم 343 . .