مَرضاةِ اللَّهِ ، وَبالَغتِ في حِفظِ رَسولِ اللَّهِ ، عارِفَةً [ بِحَقِّهِ ، مُؤمِنةً بِصدقِهِ ، مُعتَرِفَةً ] « 1 » بِنُبُوَّتِهِ ، مُستَبصِرَةً بِنِعمَتِهِ ، كافِلَةً بِتَربِيَتِهِ ، مُشفِقَةً على نَفسِهِ ، واقِفَةً على خِدمَتِهِ ، مُختارَةً رِضاهُ ، مُؤثِرَةً هواهُ « 2 » .
وأشهَدُ أنَّكِ مَضْيتِ علَى الإيمانِ ، وَالتَّمَسُّكِ بأشرَفِ الأديانِ ، راضِيَةً مَرضِيَّةً ، طاهِرَةً زَكِيَّةً ، تَقِيَّةً نَقِيَّةً ؛ فَرَضِيَ اللَّهُ عَنكِ وَأرضاكِ ، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنزِلَكِ وَمأواكِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّدٍ ، وَانفَعْني بِزِيارَتِها ، وثَبِّتْني على مَحَبَّتِها ، وَلا تَحرِمْني شَفاعَتَها وشَفاعَةَ الأئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِها ، وَارْزُقْني مُرافَقَتَها ، وَاحشُرْني مَعَها وَمَعَ أولادِها الطّاهِرينَ .
اللَّهُمَّ لا تَجعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِي إيّاها ، وَارْزُقْني العَودَ إلَيها أبَداً ما أبقَيتَني ، وَإذا تَوَفَّيْتَني فَاحشُرني في زُمرَتِها ، وَأدخِلْني في شَفاعَتِها ، بِرَحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرّاحِمينَ .
اللَّهُمَّ بِحَقِّها عِندَكَ وَمَنزِلَتِها لَدَيكَ ، اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمناتِ ، وَآتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ .
وتصلّي ركعتين للزيارة مندوباً قربةً إلى اللَّه تعالى « 3 » .
هامش
( 1 ) - من المصباح والبحار . .
( 2 ) - أثبتناه كما في المصباح . .
( 3 ) - المزار الكبير : 101 - 104 ( ط : 92 - 94 ) ، وفي مصباح الزائر : 76 - 78 ( ط : 58 - 59 ) مثلها ، عنه البحار : 100 / 218 ح 17 ، وعن المفيد ، وعن الشهيد ولم نجده في كتبه . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 1 / 233 رقم 309 . .